مشاهدة النسخة كاملة : قبيلة المهداوي


المهداوي
30-06-2010, 02:49 PM
من مأثوراتهم وبعض الحكم والأحاديث للمصطفى صلوات الله عليه وسلامه
_قيل أن قحطان جمع أبناءه وقال لهم : إنكم لم تجهلوا ما أصاب قوم عاد وثمود لما عتوا عن أمر ربهم وعبدوا من دونه آلهة وعصوا أمر نبيه هود ، وما بكم من نعمه فهي من الله أوصيكم بذي الرحم خيرا وإياكم والحسد فهو سبب القطيعة ، واجتنبوا الشر وأهله فهو يجلب الأشرار ، وأنصفوا الناس من أنفسكم لتنصفوا من أنفسهم وإياكم والكبر فهو سبب نفور الناس وعليكم بالتواضع فهو يحببكم لقلوب الناس واصفحوا عن من أساء لكم لحسم العداوة وزيادة السؤدد وهو مع الفضل واجد وإلجاء الدخيل ، وعدم الإساءة للجار فلأن يسوء حالكم خيرا لكم من الإساءة لجاركم ولا تفتقدوا الناس إلا المقتدى به ، وانصروا الموالي فهم مواليكم في الحرب والسلم وحقوقهم عليكم كحقوق بعضكم على بعض ، والأمانة ألقاها الله في أعناقكم ، وعليكم باصطناع الرجال فهو أجدى أن تسودوا بهم غيركم .
- قال صلى الله عليه وسلم : "الإيمان يمان وهكذا بني جذام ، صلوات الله على جذام يقاتلون الكفار على رؤوس الشغف ينصرون الله ورسوله".
- قال صلى الله عليه وسلم : "الإيمان يمان، والإيمان في قحطان والقسوة في عدنان"
- قال صلى الله عليه وسلم :"نعم القوم الأزد ، يحسنون ولا يغلون ، هم مني وأنا منهم ، من لم يكن له أصل في العرب فليلحق بالأزد فأنهم أصل العرب "
- قال صلى الله عليه وسلم :"تنكح المرأة لأربع : لدينها وحسبها ومالها وجمالها ،فاظفر بذات الدين تربت يداك".
- قال صلى الله عليه وسلم :"الأمانة في الازد وحضرموت"
- قال صلى الله عليه وسلم :"إن الله يحب الجود ومكارم الأخلاق ويبغض سفسافها".
- قال صلى الله عليه وسلم :"أوصيكم بالأعراب ،فإنهم اصل العرب ومادة الإسلام ،إنهم إخوانكم وعدو أعدائكم"
- قال صلى الله عليه وسلم :"خياركم في الجاهلية ،خياركم في الإسلام"
- أوصى عمر بن الخطاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لخليفته من بعده :أوصيكم بأهل البادية خيرا فهم أهل العرب ومادة الإسلام ، وما أن تأخذ من حواشي أموال أغنيائهم فترد على فقرائهم.
- يقول الصحابي الأنصاري شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت مادحا أبناء عمومته :

أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الكريم المفضل
يغشون حتى ما تهر كلابهم لا يسالون عن السواد المقبل
بيض الوجوه ..كريمة احسابهم شم الأنوف من الطراز الأول
وأيضا يقول في قصيدة أخرى
من يغر بالدهر ويأمنه من قبيل بعد عمرو وحجر
ملكا من ( جبل الثلج ) إلى جانبي إياه من عبد وحر
- جبله بن الأيهم : كان آخر ملوك بني جفنه في الشام إبان الدعوة الإسلامية وأسلم في زمن خلافة عمر بن الخطاب ثم إرتد بعد فترة بسبب قصته مع الإعرابي في الحج حينما داس إزاره وتسبب بكشف عورته فلطمه جبله وهشم أنفه ولما شكا الإعرابي لعمر بن الخطاب رضي الله عنه طلب من جبله أن ينصف الرجل من نفسه فأبى وعاد للنصرانية ولكن قوله يدل على أنه أكل نفسه ندما على ما فعل وأنه حسير النفس لما آل إليه وبذلك يقول:
تنصرت الأملاك من اجل لطمة وما كان فيها لو صبرت لها ضرر
تكنفني فيها لجاج ونخوه فكنت كمن باع الصحيحة بالعور
فيا ليت أمي لم تلدني وليتني رجعت للقول الذي قاله ( عمر )
ويا ليت لي بالشام أدنى معيشة أجاور قومي ذاهب السمع والبصر
أدين بما دانوا به من شريعة وقد يصبر العود الضجور على الدير
وهذا دليل على ندامته على فعلته وحبه لأهله ودين الإسلام الحنيف .
- امرؤ القيس بن عابس : ثبت على الإسلام أيام الردة وكان شديدا على من ارتد فبادر إلى عمه الذي ارتد شارعاً سيفه عليه ، فلما رآه عمه قال له : ( أتقتل عمك ؟!) فأجابه : أنت عمي ... والله ربي ! فقتله
- فروه بن عمرو النافرة النفاثي الجذامي : قبل أن يستشهد أنشد :
بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي أعظمي ومقامي
- عمرو بن معد يكرب :
نحن بنو كهلان أرباب العلى نسل الملوك عمومتي من حمير
ما يقحم السرحان شلو طريحنا عليها من عود القنا المتكسر
ولو أن الثريا تطاول مجدنا لكان فوق الثريا بأعلى منزل
ولما فرغ من قول سأله رسول الله صلى الله عليه وسلم بما بلغتم هذا يا عمرو ؟!فأجابه : عمرو بن معد : بك يا رسول الله.
يقول أبو الطيب المتنبي :
خذ الخلق الرفيع من الصحاري فإن النفس يفسدها الزحام
فكم فقدت جلالتها قصور ولم تفقد مرؤتها الخيام
صعصعة بن صوحان : السؤدد هو : إطعام الطعام ولين الكلام وبذل النوال ، وكف النفس عن السؤال ، والتودد للكبير والصغير ، فالجود هو التبرع بالمال والعطية قبل السؤال !
أكثم بن صيفي :ذللوا أخلاقكم للمطالب ، وقودوها للمحاسن ، وعلموها المكارم ولا تفعلوا خلقا تذمونه من غيركم ، وصلوا من رغب عنكم ، وحببوا أنفسكم بالجود والكرم فإن البخل يعجل الفقر ، وإنما أنتم أخبار فطيبوا أخباركم .
أسماء بن خارجه : ما أحب أن أرد أحدا في حاجة طلبها فإما أن يكون كريما فأصون له عرضه أو يكون لئيما فأصون عرضي منه !
-محمد بن عباد المهلبي: منع الجود سوء ظن بالمعبود فالله تعالى يقول " وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين
-أحد شعراء العرب :
حرا إذا جئته لتسأله أعطاك ما ملك كفاه واعتذرا
يخفي صنائعه والله يظهرها إن الجميل إذا أخفيته ظهرا
أحد العرب : البخيل حارس نعمه وخازن ورثه .
- أحد العرب :أكمل الخصال ثلاث (وقار بلا مهابة ، سماح بلا طلب مكافأة ، وحلم بغير ذل )!
- عاصم بن وائل :
وإنا لنقري الضيف قبل نزوله ونشبعه بالبشر من وجهٍ ضحوك
- يذكر عن الأنصار أنه أيام الجاهلية غزاهم أحد الملوك فكانوا يحاربونه نهارا ،وفي الليل يذبحون لهو الذبائح ويرسلونها إليه كرما وجودا فارتحل عنهم لفعلهم العظيم
الأمير مجحم بن مهيد : ولد عام 1885 م وأصبح رئيس عشيرته عام 1913م حيث كانت الرئاسة قد انتقلت لابن عمه حاجم ريثما أصبح مجحم في سن البلوغ.قال احد الكتاب الفرنسين فيهالأمير محجم زكي الفواد،سخي جواد للغاية ففي أيام المحل والقحط يتدارك القمح والطحين من جيوبه،وان كان المحصول الأرض قليلا لا يطلب من (مرابعيه) شيء وهو سيد جليل القدر وهو أحسن من يمثل مكارم الأخلاق العربية من حيث الشرف وتحمل المسؤولية والشجاعة والصراحة والكرم والإنسانية .
-يقول احد الشعراء بوصية لابنه :
احفظ وصيتي يا ولد يوم أوصيك وإن حفظتها تصبح كثير الربوح

أوصيك عن جارك وضيفك والي يعانيك تدر عليهم در حمرا مسوح
أوصيك عن بنت اللاش لو كانت تهنيك يطلع ولدها مثل طير شنوح
أوصيك خذ بنت سبع لو كان يعاديك يطلع ولدها مثل صقر اللموح
-ويقول شاعر آخر : في باب النسب :
أنسب وليدك أنسبه
والنار من مقباسها
والعز في أصول النساء
اللي بعيد ساسها
والجري في ربع النضا
والخيل في أسداسها
- ويقول آخر
المرء يعرف في الزمان بفعله وخصائل الحر الكريم كأصله
وإذا الصديق قسا عليك لجهله فاصفح ..لأجل الود لا لأجله
كم سيد متفضل قد سبه من لا يساوي ( غرزة في نعله )
فالبحر تعلوه جيف الفلا و الدر مدفون بأسف رمله
بعض المشاهير والأجداد
يطيب الحديث وترتاح النفوس حينما نقرأ أخبار هؤلاء ممن سطروا بدمائهم وأرواحهم تاريخا يعبق بالمجد وسخروا الطبيعة لخدمتهم وخطوا بأسنة الرماح حروف مجد لا يستطيع محوها كيد من كادوا .. هؤلاء هم الذين خلدهم التاريخ ومنهم كثير مما لم تصله أقلام المؤرخين ومن هؤلاء هذه الكوكبة من مختلف الصفات والطبقات العمرية
-فروة بن عمرو بن نافرة الجذامي :
أول شهيد في الإسلام بأرض الشام . كان عاملا للروم على معان وكانت تضم كل من ( منطقة معان والشوبك عمان والبلقاء) وعندما بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة وصل دعاة الإسلام إلى منطقة ( إيله) حيث وصله كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل وفده إلى النبي مع هدية اشتملت على ناقة وفرس وبغلة وأثواب حريرية مزركشة بالذهب فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا جاء فيه" بسم الله الرحمن الرحيم . أما بعد : فقد قدم علينا رسولك وبلغ ما أرسلت به وخبر عما قبلكم وأتانا بإسلامك وإن الله هداك بهداه وأمر بلالً فأعطى الوفد اثني عشر أوقيه فضة " ولما بلغ إسلامه ملك الروم دعاه إليه وقال له : ارجع عن دينك . فأجابه فروه :لا أفارق دين محمد وأنت تعلم أن عيسى بشر به ولكنك تبخل بملك فصلبه على الشجرة المقطوعة الأغصان عله يرجع عن إسلامه وأنشد بذلك شعرا يخاطب فيه زوجته سلمى :
طرقت سليمى موهنا أصحابي والروم بين الباب والقروان
صد الخيال وساءه ما قد رأى وهممت أن أغفي وقد أبكاني
لا تكحلن العين بعدي إثمدا سلمى ..ولا تدن لإتيان
ولقد علمت أبا كبيشه أنني وسط الأعزة لا يحص لساني
فلأن هلكت لتفقدن أخاكم ولئن بقيت لتعرفن مكاني
ولقد جمعت اجل ما جمع الفتى من جودة وشجاعة وبيان
ثم استطرد .........
ألا هل أتي سلمى بان حليلها على ماء (عفرى) فوق إحدى الرواحل
على ناقة لم يضرب الفحل أمها مشذبة أطرافها بالمناجل
ولما يئس منه يحاول اعتناق الإسلام وكان إسلام فروة في السنة (9هجري) وكان مقتله سببا بانتقام أبناء عمومته وأبنائه من الرومان في إسلامهم وانحيازهم لجيوش الفتوحات الإسلامية في بلاد الشام التي كان يحكمها الرومان.
2. سبأ الأكبر : كان الملك على اليمن،وهو عامر بن يشجب بن يعرب بن قحطان،وعندما حضرته الوفاة طلب ابنيه (كهلان وحمير ) وأجلسهم على جانبية وطلب باقي بنيه،ونصحهم ثم ملك حمير الملك،وقلد كهلان حفظ الممالك والذب عنها وسد ثغورها واستمر هذا الوضع إلى آخر ملوكهم الحارث الرائش الذي كان محدثا عن مستقبل الأزمان وقد أنباء عن قدوم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ومنه انحدار ثلاثون ملكا حكموا بلاد الروم بشكل وراثي وكان (جفنة بن عمرو بن عامر) لمدة خمسة وأربعون سنة وثلاثة شهور وهو الذي بنى مدينة (جلق) والقرية وغيرها وتعاقب الملك ببنيه إلى أن كان آخرهم (جِبلَّة) بن الأيهم وحكم لمدة ثلاثة سنوات.
3. رفاعة بن زيد :كان رئيس وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في .هدنة (الحديبية فاسلم وحسن إسلامه وأهدى الرسول صلى الله علية وسلم غلاما اسمه (مدعما) وكتب إليه النبي كتابا لقومه بعد البسملة : هذا كتاب من رسول الله صلى الله علية وسلم لرفاعة بن زيد : إني بعثته إلى قومه عامه ومن دخل فيهم ، يدعوهم إلى الله تعالى ورسوله فمن اقبل منهم ففي حزب الله وحزب رسوله ومن أدبر فله أمان شهرين فلما قدم رفاعة قومه أجابوا دعوته واسلموا ثم تحركوا إلى الحرة الرجلاء ونزلوها
4. سويد الأزدي : كان احد أعضاء الوفد الذين دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم صرد بن عبد الله ، وعن ذلك يقول سويد : وفدت سابع سبعة من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلباس موحد ، وكلمناه فإعجابه ما رأى منا فقال صلى الله عليه وسلم من انتم ؟ فقلنا :مؤمنون : فقال ( أن لكل قول دليل فما حقيقة قولكم وصدق إيمانكم ؟ ) فقلنا : خمسة عشرة خصلة : خمس آمنا بها وخمس عملنا بها وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها للان فان كرهتها تركناها فقال : فاذكروا ما عندكم فقلنا : أما الخمسة الأولى فهي خمسة الإيمان وهي ( أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسوله والبعث بعد الموت ) وأما الخمس الثانية فهي خمس العمل وهي أن نشهد أن لا اله إلا لله وان محمدا رسول الله وان تقيم الصلاة ، ونؤتي الزكاة ، ونصوم رمضان ، ونحج البيت أن استطعنا إليه سبيلا
وأما خمس الجاهلية فهي : الشكر عند الرخاء والصبر عند البلاء والرضا بمر القضاء والصدق والثبات عند الحرب واللقاء وترك الشماتة بالأعداء . ومن عظيم سروره صلى الله عليه وسلم قال : انتم حكماء علماء فقهاء كدتم أن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا ما لا تأكلون ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تتنافسوا في شيء انتم عنه زائلون ، وأتقو الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما انتم عليه تقدمون وفيه تخلدون
5. عمرو بن معد : اسلم سنة 631م وقدم مع قومه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عاد للكوفة وبقي فبها وهو صاحب السيف (الصمصامه) الذي قصته مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه
6.فروة بن المنذر : وهو من بني كعب بن عمرو مزيقياء الذي قاتل مع ابن الزبير والسموأل بن حنا وهو الذي رجع مع يزيد بن معد مسلما بعد دخوله مناطق جنوب معان وهذا يؤكد أن الإسلام انتشر بادئ ذي بدء في إيله ثم كثر أتباع فروة مما جعل الرومان يصلبونه ويقتلونه ليمنعوا العرب عن الإسلام ومن خلالهم انتشر الإسلام لمن حولهم
7.فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمه بن الحارث بن الذؤيب
صحابي عاش بزمن الرسول صلى الله عليه وسلم وبقي بعده في حياة الخلفاء أبي بكر وعمر حيث استعمله عمر بن الخطاب وهو الذي كان معه ألفان من قومه يوم القادسية ومنهم الذي قتل رستم ، ومن أحفاده من قاتل مع علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في يوم وقعة الجمل وممن صاحب فترة الفتنه التي أشعلها بنو أميه في بلاد الشام
8. صفوان بن عسال بن الربض بن زاهر
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب .
9. قيس بن زيد بن جنا بن أمريء القيس بن ثعلبه بن حبيب بن ذؤيب بن عوف :
وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم وعقد له رأيه على بني سعد بن إياس وابنه نائل بن قيس تولى فلسطين أيام الزبير حيث قتله مروان بن محمد حينما قام بثورته
10. الدار بن هانيء : صاحب رسول الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث وقد أقطع ( جبرين) في فلسطين وهي الوحيدة التي أقطعها رسول الله في حياته ولم يقطع غيرها
11. عامر بن معاوية بن عبد السلام :
قاضي قرطبة وكان في أيام حكم أقاربه على أشبيلية حيث تنقل بينهما وكان عمارة بن تميم واليا على سجستان
12. يعقوب بن إسحق :وهو يعقوب بن إسحق بن الصباح بن عمران بن إسماعيل بن الأشعث ولي أبوه الكوفة وأخوه الأشعث هو الذي أفتدي بثلاثة آلاف بعير في الجاهلية عندما أسره بنو الحارث بن كعب وقد كان إسحق عالما بالنسب وأخوه الآخر سيف كان مؤذنا لقومه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمر منه وبقي كذلك حتى مات
13. أُكيدر بن عبد الملك : صاحب دومة الجندل الذي أسره خالد بن الوليد ولما قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلم وانتقل إلى مكة وكان مشهورا بخطه فعمل خطاطا وتزوج بنت حرب أخت أبي سفيان وأسمها ( الضعياء )
14. مالك بن هبيره وهو حارث بن ثعلبه بن بكر بن عقبه : كان شريفا بالشام وولي أخوه حمص بزمن هارون الرشيد .
15. جبران بن عمرو : ولي البصرة للمنصور ثم عمل قاضيا في الأندلس لهشام بن عبد الملك
16. بهراء بن عمرو : وهو ممن كانوا بمؤتة وقاتل لجانب الرومان ولم يكن مسلما بعد ، ثم أسلم في السنة (09ه) ووفد على الرسول صلى الله عليه وسلم وسموا بوفد بهراء وكانوا ثلاثة عشر رجلا ثم أسلم قومهم وكانوا من جيوش الفتوحات الإسلامية فيما بعد .
17. أويس القرني : هو ( أويس بن قرن بن رومان بن ناجيه بن مراد ) وهو رجل صالح من التابعين روي عن النبي أنه دعا له ولم يصحبه فروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ذات يوم لأصحابه " أبشروا من أمتي برجل يقال له أويس القرني يشفع يوم القيامة بمثل ( ربيعه ومضر ) ثم قال لعمر بن الخطاب : إن أدركته فأبلغه عني السلام وقل له يا عمر : إن مكانه بالكوفة ، فكان يطلبه عمر في كل موسم حج لعله يحج فيلقاه حتى وقع عليه مع أصحابه وهو أخشنهم وأرثهم حالاً ، فلما سئل عنه أنكر أصحابه ذلك ، وقالوا : يا أمير المؤمنين تسأل عن رجل لا يسأل مثلا عنه فقال لماذا ؟ فقالوا لأنه مغبون في عقله وربما عبث الصبيان به ، فقال عمر : ذلك أحب إلي فدلوني عليه فلما رآه وسلم علية قال له عمر : يا أويس أن رسول الله يقرؤك السلام وأودعني لك رسالة وقد اخبرني انك تشفع يوم القيامة في مثل ( ربيعة ومضر ) فخر أويس ساجدا لله ومكث طويلا حتى ظنوا انه مات فنادوه أن هذا أمير المؤمنين فرفع رأسه وقال : يا أمير المؤمنين أأفعل ؟ فقال له عمر : نعم يا اويس . أدخلني في شفاعتك فقال اويس يا أمير المؤمنين أشهرتني وأهلكتني ثم عاش أكثر زمنه متخفيا وكثر طلب الناس عليه يتمسحون به فكان يقول : ماذا لقينا من عمر بن الخطاب فيما عرفني الناس ؟ ثم قتل بصفين مع علي بن أبي طالب رحمهما الله تعالى .
18.قتادة بن النعمان : صحابي وهو الذي أشار بالآذان ، أصيبت عينه يوم أحد فردها النبي لمكانها فأصبحت أفضل من أختها السليمة
19. سليمان بن محمد بن هود : ملك الأندلس ( سر قسطه) سنة 1046م
20. ثعلبة بن عبيد بن مبشر : ملك في الأندلس لعدة سنوات ( أكثر من عشر سنوات من عام 1043م)
21.روح بن زنباع بن روح بن سلامه بن حداد بن حديده :ولي على الشام أيام أبي بكر الصديق ثم استمر في ذلك حتى جاء معاوية فحاول إزاحته عن الولاية وتقليص مساحتها وكان خطيبا ومحدثا اشتهر بخطبه في الناس .
22.نائل بن قيس بن زيد : ولي الأردن ثم فلسطين وقتله مروان بن محمد هو وأبناؤه وعلقهم على مداخل دمشق وحادثتهم كانت سبب انتقام الجذاميين من بني أميه المباشر ودعم الدعوة العباسية في الحميمة
23.محمد بن سعد بن روح بن زنباع : كان ملكا على المردنيش في الأندلس من (1124م-1174 م)
24. ضبعان بن روح بن زنباع : ولي الأردن أيام يزيد الثالث ثم فلسطين وتبعه ابنه ( الحكم) بعهد هروب الخليفة مروان بن محمد
25.محمد بن عبد الله بن عبد الظاهر : أول كاتب سر بالديار المصرية عام 1280 وباني مسجد بني عبد الظاهر بمصر ، عمل كاتب ديوان للظاهر بيبرس والسلطان قلاوون.
26. أوس بن حارثه بن لأم بن عمرو : كريم وشجاع وحليم كان بعض الناس يفضلونه على حاتم الطائي في جوده
27. قيس بن مسعود بن قيس : جواد وكريم كان له مائة من الإبل للضيوف كلما نقصت أوفاها وهذا قبل الإسلام
28.( محمد ظاهر ) بن در باس بن عدامة بن عبد الله : أمير وكريم وشجاع ، كان أمير منطقة البلقاء وهو والد الأمير جوده وقد تولى حكمهم للبلقاء مدة مائه وأربعين سنه ، عرف فيها بالورع والتقوى والشجاعة ودماثة الأخلاق ولا تزال سيرته العطرة تعبق على ألسن من توارثوا الحديث عن إمارات بني أمهدي في البلقاء وما حولها
29. مهنا بن علوان : أمير كريم وشجاع وفده ضيوف في ليله قارسه البرد ولم يكن لديه حطباً يكفي لإنجاز العشاء لضيوفه فأوقد أحمالا من قمح الإنجاز الطعام ودفء ضيوفه كان له كفر ( بر سوط ) بنواحي مرصفا من الشرقية بمصر .
30. مجحم بن مهيد : كان أمير العربان السيارة في جمهورية سوريا وبلاد الشام الشمالية سابقا حيث كان قاضي قضاه العربان وتحالف مع الاسبعه من ضنى وائل وانضم تحت لوائه كثير من العشائر لشجاعته ودماثة أخلاقه وكرمه وعرف عنه لقب مصوت العشاء وكان من أحفاده من أخذوا نيابة البرلمان السوري وممن عرفوا بالفطنة والهيبة والقيادة الحكيمة وإنصاف الآخرين من أنفسهم فأحبهم الناس وطاعوا لهم وهؤلاء هم عدد قليل من كثير مما لا يتسع له المجال للبحث فيهم ومن أراد الاستزادة فعليه بكتب السيرة والأنساب القديمة وهي مبوبه بآخر الكتاب أما الحديث عن الخلف الحديثي العهد ممن تبعوا أسلافهم فيكفيهم فخرا أنهم ينتسبون إلى هذه الكوكبة من الفرسان الأول وعليهم أن يسلكوا دروبهم في الحياة فلا يزال بصيص نورهم متقدا لمن ضل الطريق وعبق ثراهم يفوح بمجد زكي لا ينكره التاريخ .

الفصل الثالث
أ‌. من هم بنو ( إمهدي )
ب‌. بطون بني إمهدي
ج. الحقب التاريخية في حياة بني إمهدي
(1) عهد ما قبل الإسلام
(2) عهد الفتوحات ألإسلاميه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين
(3) عهد الخلافة الأموية
(4) عهد الخلافة العباسية
(5) عهد الدولتين ( الطولونية والإخشيدية )
(6) عهد الخلافة الفاطمية
(7) عهد ( الأيوبيين ، الاتابك والمماليك )
(8) عهد العثمانيون

من هم بنو إمهدي ؟
بعد أن عرفنا تقسيمات النسب حسب آراء علماء النسب وعرفنا أن قحطان هو جذم اليمن ويجوز أن ننسب للأعلى دائما وكلما انقرض جيل أو طبقه أصبح لمن دونه أن يأخذ مكانه بترتيب النسب فيجوز لنا الآن أن نعتبر جذاما أي ( عمرو بن عدي ) جذما وجمهوره الذي يليه هم بنيه ( حرام وحشم ) ويجوز أن نعتبر حرام ( جمهور ) ويليه في الطبقة الثالثة ( الشعب ) فيكون طريف من ذريه ( حرام ) هو ( الشعب ) ولان طبقة الرابعة هي ( القبيلة ) وهي دون الشعب وتجمع العشائر فإن إمهدي يجمع كافة عمائر بني إمهدي فيما يتبع وقد دخل في بني إمهدي بعض من القبائل الأخرى من جذام مثل بنو عقبه الذين كانوا في منطقه الشوبك والكرك أيام المماليك وأصبحوا بحكم القربى حيث كان أميرهم شطي بن عبية المتوفى سنه ( 748ه/ 1347م) وأصبح بنو إمهدي الأكثر قوة وعددا وتوسعت لهم البلاد شرق الأردن حتى أصبح لهم فيها أكثر من عشرين إمارة امتدت من حسمى وتبوك وأيله ومعان والشوبك وآبل الزيت وآبل التفاح إلى إمارة البلقاء وإمارة الزرقاء وإمارة الفحيص وإمارة وادي السير حيث سمي ( عراق الأمير) وهو اسم بلده ( العراق ) ولأن الأمير المهداوي سكنها سميت بعراق الأمير ثم كانت آخر إماراتهم في تبنه من لواء الكورة ومنها كان غروب نجم بني مهدي وهذا امتد عبر حقبه طويلة من الزمن ولم يكن بآن واحد وقد كان لهم أيام المماليك درك الحج الشامي حيث كتب ذلك بخط كاتب السلطان الظاهر بيبرس والي الشام آنذاك وأقطعهم منطقة البلقاء مع دفع مبلغ من المال كرسم سنوي لهم لحماية الطرق وتقديم ألفي فارس حسب نظام الإقطاع المملوكي وهكذا استمرت إماراتهم إلى أن كانت آخر أيامهم بافول نجمهم في انتهاء إمارة تبنه حوالي عام 1769م
بطون بنو إمهدي
تشير معاجم اللغة إلى أن كلمة مهدي لغة " هي بالأصل الثلاثي ( مهد) ومهد الشيء أي بسطه وجعله سويا فيقال ممهدا وجمعه ( مهود ) والمهيد هو الماء العذب الخالص الزلال وحرارته بين البارد والساخن ( الفاتر ) وأما تسمية القبيلة بهذا الاسم فهو يعود للجد الأعلى وهو إمهدي وقد تكرر هذا الاسم بأشكال مثل ( مهيد ، مهدي ، إمهادي ، مهداوي ...الخ) ولكن التسمية هي عائده إلى إمهادي بن عايد الله بن حسن بن علي وينتهي الاسم إلى طريف وطريف هو من نسل الشهيد الأول في الإسلام بأرض الشام ( فروة بن عمرو بن نافرة النفاثي من كهلان ) وقد تفرع عن هذه ( العمارة ) ( طريف ) وهي الطبقة الخامسة بطونا عديدة منها تكاثر وانتشر في شتى أنحاء البلاد الإسلامية سواء مع حركة الفتوحات الإسلامية وما تبعها من جيوش في المعارك الاسلاميه مع الصليبيين والمغول وغيرهم ومن هذه البطون :
البطن الأول : العايدي (في مصر ) وجدهم الشيخ إبراهيم العايدي كان أمير عربان منطقة الشرقية
البطن الثاني : آل عمرو في مصر وهم من أبناء جدتهم التركية الأصل الملقبة بالاباضيه
البطن الثالث : بنو بقر بن نجم بنو ابقري وهم في مصر بمنطقة الشرقية والمنوفية .
البطن الرابع : المهيدات وهم أفخاذ ( سواعده ، عثامنه ، عيسى ، عمامره ، جوهر ، خميس ، تيم ، سليمان ، مهيد ) وهم في منطقة الاقحوانه ( كفر أسد ، صيدور ، الأردن
البطن الخامس : الشقيرات وهم أبناء محمد بن ضامان بن جودة الملقب بـ(أبو شقره) وهم في مناطق الكورة / الأردن ( جفين ، كفر الماء ، ارحابا،الشوبك،المقارعية )
البطن السادس : بنو شبيب ( قطع شبيب ) وتشمل القطارنه، الدلاهمه، أبو سحيبان، أبو تتوه ،وهم في مناطق : عمان ( الجنوبية والغربية ) / أم الحيران ،الجو يده ، القويسمه ، العلياء، النهاريه ،صويلح، طارق، شفا بدران )
البطن السابع : الحيادره ( آل حيدر) وهم أحفاد حيدر بن سليمان ويقطنون مناطق عمان الغربية
البطن الثامن : آل المهداوي ( أبناء محسن ) في شويكه ومنهم قسم كبير في منطقة إربد وتبقى قسم في مناطق ( بيسان ) وقسم آخر في بلدة المشارع / الأغوار الشمالية
البطن التاسع : السويلميين ، آل سلوم والمغاريز وهم أحفاد حمدان بن إبراهيم بن عثمان وقسم منهم في مناطق ( الكوم ، وياجوز ) وآل سلوم في سوريا
البطن العاشر : ( آل قرقش ) وهم أبناء الأمير ضمان الذي توفي في مدينة نابلس نتيجة البرد وأطلق عليهم لقب قرقش ومنهم قسم في مناطق عمان
البطن الحادي عشر : الهبارنه وهم أبناء عوض وهم أبناء عمومة مع السويلميين ويعيشون في مناطق عمان الشمالية .
البطن الثاني عشر : الحوريين ، الحورات وهم أبناء ضامن وقسم منهم في مناطق كفر أسد وحور والبقية في منطقة أبو الزيغان .
البطن الثالث عشر : آل مريود قسم منهم بقي في سوريا والقسم الآخر عاد إلى كفر أسد ومنهم احمد مريود وحسان مريود زعماء الثورة ضد الاستعمار الفرنسي
البطن الرابع عشر : آل مهيد ( ابن مهيد ) واغلبهم في جمهورية سوريا حاليا ونهم الأمير مجحم بن مهيد الذي أطلق عليه لقب (مصوت بالعشاء )
البطن الخامس عشر : آل ألصالحي ومنهم فخذ ( أبو ليفه ) ويقطنون مناطق ( المشارع ، الصوالحه ، دير علا )
وهذه البطون انتشرت في شتى أنحاء بلاد الشام الجنوبية ومنهم الآن في الأردن وسوريا والعراق ومصر وشمال السعودية وشمال السودان والأندلس وقد أطلق عليهم أسماء عديدة حديثه وهذه الحالة التي كانت تخطط لها الدولة العثمانية لتفرقة القبيلة حيثما حلت وكذلك بقيه القبائل البدوية القوية مثل بني صخر أيضا ولهذا بدأ الشتات قديما منذ أكثر من ثلاثمائة عام ثم نتيجة للبعد وانقطاع الصلات أصبح أكثر هذه البطون لا يعرف عن غيره من أبناء العمومة إلا الاسم فقط ولان علم النسب لم يأخذ مكانته منذ أكثر من خمسة قرون فان الضياع لهذا العلم له مغبة كبيرة في زيادة الشتات من هنا نؤكد على أهميه ذلك العلم

الحقب التاريخية في حياة بني إمهدي
(1) عهد ما قبل الإسلام
لم يكن ضمن منطقة بلاد الشام سابقا من العرب سوى من قدم من أبناء يعرب بن قحطان وتوزعوا كما ذكرنا سابقا في الفصل الأول وجاء منهم إلى بلاد الشام بنو عمرو بن عدي بن الحارث بن مره بن ادد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن عامر ( سبأ الأكبر ) بن يشجب بن يعرب ( المرعف )بن قحطان وقد اصطحبهم أبناء عمومتهم أبناء كنده بن ثور بن عفير وأبناء الحارث ( عامله ) وأبناء مالك ( لخم )وتوزعوا في شمال الجزيرة العربية على الحدود دولة الرومان من الفرات إلى النيل حيث كانت تعرف كلها بلاد الشام وجنوبا بحر ( القلزم ) أو البحر الأحمر ولما كانت الرومان تدين بالنصرانية فقد انتشرت هذه الديانة فيما بينهم خاصة لاحتكاكهم بالرومان وقد حاول الرومان السيطرة على هؤلاء البدو لكنهم وجدوا فيهم غلظة وقسوة وشدة في حروبهم فهابوهم وداهنوهم واقطعوهم قيمة من المال لكل أمير منهم حيث كان منهم ثلاثة ملوك ضمن المنطقة فالايهم بن جبله بن الحارث صاحب تدمر ثم كان أخواه المنذر وعمرو ثم تبعهم جبله بن الحارث بن جبله بن أبي شمر وخلال ملكه ظهرت الدعوة الاسلاميه في الحجاز ببدايتها وكان يحكم الجزء الجنوبي من بلاد الشام في إمارة معان وأيله والشوبك الأمير الشهيد فروة بن عمرو بن النافثة بن حرام بن عمرو جذام الذي كان قريبا من مقر الدعوة المحمدية وكان أيضا الاكيدر في دومة الجندل والحرة الرجلاء أميرا عليهما وقد كان من النبي صلى الله عليه وسلم أن بدا بدعوة ممن يليه من الأقطار لدين الإسلام فأرسل الرسل إلى كافة الملوك تدريجيا وكان أن أرسل إلى فروة بن عمرو بن نافرة بن نافثة يدعوه للإسلام فما كان منه إلا ملبيا لاسيما انه على دين النصرانية ويعلم من خلال ما ورثه عن أجداده أن هناك نبيا سيأتي ونصرانيته التي بشرت بقدوم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولا ننسى ما ذكرناه من شعر جده الرائش المحدث في الفصل الأول فقام فروه بإرسال كتاب إلى النبي مع هدية ورد له النبي هدية تكريما له ثم اسلم حوله عدد من أقاربه و ذووه ضمن إيله ومعان والشوبك فلما بلغ الرومان ذلك خشوا على ملكهم أن يضيع منهم وطلب القيصر زيادة إقطاعه من الأرض ومرة يزيد له في مخصصاته المالية السنوية ولكنه وجد فيه عزيمة قويه فأمر بصلبه وبقي ثلاثة أيام وهو يحاول معه ليعود عن دينه ولما أبى أمر بقتله وان يبقى مصلوبا على عين عفرى في منطقة الطفيلة لكي يكون عبره لغيره وقبل قتله قال :
بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي أعظمي ومقامي
وقيل انه دفن في ذلك الكهف الواقع بأعلى الوادي الذي تنحدر من أسفله ينابيع الماء الحارة في عفرى رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وكفاه مكانة انه أول شهيد في الإسلام على ارض الشام وقد كان في حساب الرومان أن هذا الموقف سيكون درسا وعبرة رادعين لمن أراد أن يلتحق بصفوف الإسلام لكنهم اخطأوا التقدير فقد كان سببا بزيادة تمسك المسلمين بإسلامهم وسرعة نشر الدعوة الإسلامية في بلاد الشام وتقريب الساعة نهايتهم واندثار هويتهم فقد جاء بعد فتره بسيطة قدوم رفاعة بن زيد بن روح بن حرام بن عمرو في هدنه الحديبية قبل خيبر فأهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما واسلم فحسن إسلامه وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لقومه واسلم قومه وساروا للحرة الرجلاء بعيدا عن الرومان ريثما ينتشر الإسلام بين الناس أكثر ويزداد عدد المسلمين وذلك عجل في غزوات المسلمين باتجاه الرومان شمالا ولا بد من التعرف على الغزوات في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن تبعه بالخلافة الاسلاميه .

بنو مهدي كتاب كشف الحجاب في التاريخ والانساب

للمؤلف الاستاذ حسين الشقيرات

منقووووول[/size]

سلمان مهنا العدواني
08-09-2010, 05:42 AM
لا هنت اخووى على الموووضوووع المبدع ياا مبدع مرورى

المهداوي
13-09-2010, 02:15 PM
مشكوووووووووووووووور كل الشكر ياهويدي ونعم منك ومن مرور الغانمين شروا لحيتك الغانمه